إن اعجبتك التدوينة شاركها مع اصدقائك

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

للتواصل معي

دعاية انتخابية .. وحقوق ضائعة

الاثنين، 7 أبريل، 2014


في جلسة انسمية جميلة مع المصور العراقي والمدون محمد عبد الله والمدون علاوي رفيع وفي منزل انسم عند الرائعين حمزوز ودينا واخذنا الحديث عن الفرق الجوهري بين الاعلان والدعاية في الاعلام
فبين لنا حمزوز ان الاعلان يعني الترويج لخصائص حقيقية في المنتج بينما الدعاية تعني ترويج خصائص قد لا تكون حقيقية هذا ما فهمته من كلامه واتذكر وقتها قلت له الآن عرفت لماذا تسمى الدعاية الانتخابية بـ(الدعاية) لأنها عبارة عن ترويج لمرشحين بصفات غير حقيقية (كاذبة) 

ولا اعرف لماذا بدأت تدوينتي بتلك القصة ربما كمدخل واقعي لما يعانيه العراق من تصرفات أغلب المرشحين التي تنم عن جهل بل استطيع القول عن تعمد في التخريب والاستهتار بحقوق الآخرين دون الاكتراث لما تسببه تلك التصرفات من تبعات قانونية او اجتماعية ولعل اعتمادهم على بساطة المجتمع العراقي وعدم مطالبته بحقوقه هو السبب 
تميزت الدعاية الانتخابية هذا العام بالانتهاك لحقوق المصورين ، لا اعرف كيف تقتنع الكتلة او المرشح بنفسه وهو يسرق حقوق مصورين عراقيين مشهورين باستخدام صورهم في دعايتهم الانتخابية بل استخدام صور في ماركة عالمية مشهورة و (دحسها) ضمن الدعاية الانتخابية 
ففي كركوك استخدم مجموعة من المرشحين وقناة التركمانية صور خاصة بالمصور العراقي محمد عبد الله لقلعة كركوك في دعاياتهم الانتخابية دون علمه او الاتفاق معه حتى انه قرر ان يقوم باسترداد حقه قانونيا بإقامة دعوى قضائية ضد المرشحين المستخدمين لصوره 
وبالتأكيد هناك حالات أخرى كثيرة سكت اصحابها عن الدفاع عن حقوقهم

 والتساؤل الأهم هنا
اي خير ننتظر من امثال هؤلاء المرشحين الذين بدأوا دعايتهم الانتخابية بسرقة حقوق وجهود آخرين؟!! او بنشر دعايتهم في اماكن سببت ضررا للممتلكات العامة للبلد ؟؟!!!
إن كانت هذه البداية فكيف سيكون المستقبل بيد امثال هؤلاء ؟؟؟!!!!!


استخدام صورة المصور محمد عبد الله في الدعاية الانتخابية لاحد المرشحات
الصورة الاصلية لقلعة كركوك للمصور محمد عبد الله 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
مدونة علي خالد الموسوي | by TNB ©2010 وتم تعريب القالب بواسطة مدونة نصائح للمدونين .